
الاستعانة بفلتر، أو شاشة حماية لجهاز الكمبيوتر، أو نظارات خاصة للوقاية وقت العمل.
عدم ضبط الإضاءة في الأجهزة الإلكترونية بحيث تكون مريحة للعين.
ويمكن علاج طول النظر باستخدام العدسات اللاصقة، أو النظارات الطبية أو الجراحات التصحيحية مثل الليزك و الليزك السطحي.
التعرض للإصابة بالحوّل أو وجود اعتلال في الشبكية الصباغي أو الخداجي.
يمكن إصلاج الإجهاد البصري بالراحة، لكن ضعف النظر لا يمكن إصلاحه إلا باستخدام نظارة أو عدسات أو الحلول الجراحية.
صداع بالرأس (متوسط القوة) يشمل منطقة العيون، ويعد من أشهر الأعراض.
ظاهرة وهج العين، والتي تحدث عند تعرض العين فجأة لضوء ساطع غير متوقع.
الرمش المنتظم: لا تنسَ الرمش بانتظام أثناء استخدام الكمبيوتر، حيث يساهم ذلك في إنتاج دموع ترطب العينين وتنشطهما.
تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.
إذا استمرت الأعراض وتفاقمت، فمن الأفضل استشارة طبيب العيون للتشخيص الدقيق وتقديم العلاج المناسب ينصح بالراحة العينية المنتظمة وممارسة التمارين البصرية وتطبيق النصائح الوقائية للتخفيف من أعراض تعرّف على المزيد إجهاد العين.
تُصبح هذه الحالة أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يقضون ساعتين أو أكثر يوميًا أمام الشاشات، فلماذا تُسبب الشاشات إجهاد العين أكثر من القراءة التقليدية؟
ضبابية أو غباش في الرؤية، تشعر وكأن هناك طبقة غائمة تغطي مجال رؤيتك.
الفرق بين إجهاد العين وضعف النظر كبير حيث يشمل الفرق في الأسباب والأعراض بالإضافة إلى اتبع الرابط طرق العلاج، ولذلك عليك اتباع التعليمات اللازمة من أجل تجنب الإصابة بأي منهما.
التحديق في صفحات يكون فيها التناقض اللوني بين النص والخلفية ضعيفًا.